Перейти в канал

شِعٓ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ـ​​​​​​​​ݛٓݛَ شِعٓب٘يٚ ♯؛᭣᭫♡゙.ٌ꒰﮼ْ◜

1
ويقول أيضاً: المَرءُ يَأمُلُ أَن يَعيشَ وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّه تَفنى بَشاشَتُهُ وَيَبقى بَعدَ حُلوِ العَيشِ مُرُّه وَتَخونُهُ الأَيّامُ حَتّى لا يَرى شَيئاً يَسُرُّه كَم شامِتٍ بي إِن هَلِكتُ وَقائِلٍ لِلَّهِ دَرُّه ويقول أيضاً: تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ هَذا لَعَمرُكَ في المَقالِ بَديعُ لَو كُنتَ تَصدُقُ حُبَّهُ لَأَطَعتَهُ إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ قصائد حكمة للشاعر السموأل يقول الشاعر : إِنَّ اِمرَأً أَمِنَ الحَوادِثَ جاهِلٌ يَرجو الخُلودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ مِن بَعدِ عادِيِّ الدُهورِ وَمَأرَبٍ وَمُقاوِلٍ بيضِ الوُجوهِ صِباحِ مَرَّت عَلَيهِم آفَةٌ فَكَأَنَّها عَفَّت عَلى آثارِهِم بِمَتاحِ يا لَيتَ شِعري حينَ أُندَبُ هالِكاً ماذا تُؤُبِّنُني بِهِ أَنواحي أَيَقُلنَ لا تَبعَد فَرُبَّ كَريهَةٍ فَرَّجتُها بِشَجاعَةٍ وَسَماحِ وَمُغيرَةٍ شَعواءَ يُخشى دَرؤُها يَوماً رَدَدتُ سِلاحَها بِسِلاحي وَلَرُبَّ مُشعَلَةٍ يَشُبُّ وَقودُها أَطفَأتُ حَرَّ رِماحِها بِرِماحي وَكَتيبَةٍ أَدنَيتُها لِكَتيبَةٍ وَمُضاغِنٍ صَبَّحتُ شَرَّ صَباحِ وَإِذا عَمَدتُ لِصَخرَةٍ أَسهَلتُها أَدعو بِأَفلِح مَرَّةً وَرَباحِ لا تَبعَدَنَّ فَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ لا بُدَّ مِن تَلَفٍ فَبِن بِفَلاحِ إِنَّ اِمرِأً أَمِنَ الحَوادِثَ جاهِلاً وَرَجا الخُلودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ وَلَقَد أَخَذتُ الحَقَّ غَيرَ مُخاصِمٍ وَلَقَد بَذَلتُ الحَقَّ غَيرَ مُلاحِ وَلَقَد ضَرَبتُ بِفَضلِ مالِيَ حَقَّهُ عِندَ الشِتاءِ وَهَبَّةِ الأَرواحِ ويقول أيضاً: إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ مَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ إِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ يَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ عَلَونا إِلى خَيرِ الظُهورِ وَحَطَّنا لِوَقتٍ إِلى خَيرِ البُطونِ نُزولُ فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِم تَدورُ رَحاهُم حَولَهُم وَتَجولُ فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ فَإِنَّ بَني الرَيّانِ قَطبٌ لِقَومِهِم تَدورُ رَحاهُم حَولَهُم وَتَجولُ هل كان المقال مفيداً؟ نعم لا شارك المقالة فيسبوك تويتر 22 مشاهدة مواضيع ذات صلة بـ : أجمل أبيات الشعر الجاهلي في الحكمة أبيات من الشعر الجاهلي في الحكمة اجمل الشعر الجاهلي من أبيات الشعر العربي في الحكمة أجمل أبيات الشعر العربي في الحكمة ابيات من الشعر الجاهلي أجمل أبيات الشعر في الحكمة أجمل أبيات الشعر الجاهلي أبيات شعر حكمة قوية أجمل أبيات الشعر الفصيح في الحكمة قد يعجبك