Перейти в канал

شِعٓ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ـ​​​​​​​​ݛٓݛَ شِعٓب٘يٚ ♯؛᭣᭫♡゙.ٌ꒰﮼ْ◜

1
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه ٢ قصيدة لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ٣ قصيدة وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ٤ أجمل أشعار الحكمة للشاعر النابغة الذيباني ٥ قصائد حكمة للشاعر السموأل ذات صلة أبيات من الشعر الجاهلي في الحكمة اجمل الشعر الجاهلي قصيدة لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه يقول الشاعر الأضبط السعدي: لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه 0 seconds of 0 seconds وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه ما بالُ مَن سَرَّهُ مُصابُكَ لا يَملِكُ شَيئاً مِن أَمرِهِ وَزَعَه أَذودُ عَن حَوضِهِ وَيَدفَعُني يا قَومِ مَن عاذِري مِنَ الخُدَعَه حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُ أَقبَلَ يَلحى وَغَيُّهُ فَجَعَه قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِ وَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه وَيَقطَعُ الثَوبَ غَيرُ لا بِسِهِ وَيَلبِسُ الثَوبَ غَيرُ مَن قَطَعَه فَاِقبَل مِنَ الدَهرِ ما أَتاكَ بِهِ مَن قَرَّ عَيناً بَعَيشِهِ نَفَعَه وَصِل حِبالَ البَعيدِ إِن وَصَلَ ال حَبلَ وَاِقصِ القَريبَ إِن قَطَعَه وَلا تُهينَ الفَقيرَ عَلَّكَ أَن تَركَعَ يَوماً وَالدَهرُ قَد رَفَعَه قصيدة لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب يقول الشاعر عنترة بن شداد: لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلو مِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العَرَبُ لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُه عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِم وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفكِفُه وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ وَلِل وَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةً إِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نُيوبَ لَهُم إِلّا الأَسِنَّةُ وَالهِندِيَّةُ القُضُبُ تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌ مِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها القَبَبُ ما زِلتُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ مُندَفِق بِالطَعنِ حَتّى يَضِجَّ السَرجُ وَاللَبَبُ فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرو وَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي وَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ قصيدة وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ يقول الشاعر المثقب العبدي: وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ فَعالِج جَسيماتِ الأُمورِ وَلا تَكُن هَبيتَ الفُؤادِ هَمُّهُ لِلوَسائِدِ إِذا الريحُ جاءَت بِالجَهامِ تَشُلُّهُ هَذا لَيلُهُ شَلَّ القِلاصِ الطَرائِدِ وَأَعقَبَ نَوءَ المِرزَمَينِ بِغُبرَةٍ وَقَطرٍ قَلِيلِ الماءِ بِاللَيلِ بارِدِ كَفى حاجَةَ الأَضيافِ حَتّى يُريحَها عَنِ الحَيِّ مِنّا كُلُّ أَروَعَ ماجِدِ تَراهُ بِتَفريجِ الأُمورِ وَلَفِّها لَمّا نالَ مِن مَعروفِها غَيرَ زاهِدِ وَلَيسَ أَخونا عِندَ شَرٍّ يَخافُهُ وَلا عِندَ خَيرٍ إِن رَجاهُ بِواحِدِ إِذا قيلَ مَن لِلمُعضِلاتِ أَجابَهُ عِظامُ اللُهى مِنّا طِوالُ السَواعِدِ أجمل أشعار الحكمة للشاعر النابغة الذيباني يقول الشاعر: وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ فَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً وَلِرُبَّ مَطعَمَةٍ تَعودُ ذُباحا يَعِدُ اِبنَ جَفنَةَ وَاِبنَ هاتِكِ عَرشِهِ وَالحارِثَينِ بِأَن يَزيدَ فَلاحا وَلَقَد رَأى أَنَّ الَّذي هُوَ غالَهُم قَد غالَ حِميَرَ قَيلَها الصَبّاحا وَالتُبَّعَينِ وَذا نُؤاسٍ غُدوَةً وَعلا أُذَينَةَ سالِبَ الأَرواحا ويقول أيضاً: مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ ما مِن أُناسٍ ذَوي مَجدٍ وَمَكرُمةٍ إِلّا يَشُدُّ عَلَيهِم شِدَّةَ الذيبِ حَتّى يُبيدَ عَلى عَمدٍ سَراتَهُمُ بِالنافِذاتِ مِنَ النَبلِ المَصايِيبِ إِنّي وَجَدتُ سِهامَ المَوتِ مُعرِضَةً بِكُلِّ حَتفٍ مِنَ الآجالِ مَكتوبِ