1
لا والّذي رَفع السماءَ وزانَها!!:
أنتَ الحبيبُ ولا حبيبَ سواكَ ..
ما قلتُ لغوًا -لا وربّ محمّدٍ-
أهواكَ ، يا سُبحانَ من سوّاكَ!
بل كنت ألفِظُها؛ ويلفِظُها دمي
وجوارحي؛ وتُعينُني عيناكَ ..
أوّاهُ من بَينٍ توغّلَ بيننا ..
فكوى فؤادي بالهوى، وكواكَ!
لو باعد الكون الفسيحُ جسومَنا
فالقلبُ كونُكَ، والعيونُ فِداكَ
ولوِ ابتعدت، وما وصَلْت؛ وزِدتَنِي
هجرًا على هجرٍ؛ وزدتَ نواكَ ..
فالحبُّ عهدٌ سرمديٌّ بيننـا!!
واللهُ ثبّتَ بالعروقِ هواكَ ..
وخُطى الوَفاءِ إليكَ تهفُو جهرةً
حتى ولو قلبي جفى وجفَاكَ ...
عذرًا!.. ففي مَنفى التّجلدِ إنني
ووجدتُ أيضًا في الهوى منفاكَ!..
عاهدت ربي أن أحِبَّ بلا خنـا
وبلا ذنوبٍ قد تُعيقُ خُطاكَ ..
وبأن أصون محبّتي ومشاعري
بالصّبر والدعواتِ أن ألقاكَ
روحي ولو ضرب التباعد بيننا
حصنًا حصينًا .. بالدُّعـا ترعاكَ ..
ما كان حبُّكَ نزوةً أو شهوةً
بل كان حبًّا صادقًا .. فتّاكًا. راقت لي