يسَلب راحِتي وعِافيتَي
مِن يغيِب
لأن بسَ الله يدري
بداخلي شمّحتل؟
صِفيت بَلا سبب
اتعصب أعلـه الناس
والنفسية تتَعب
والوجهَ يِذبل
ساعة ألبس هّدومي
وأطلع مِن البيت
يِم عتبة الباب
و رآيي يِتبدل
وارجَع وين أروح؟
ويا طريق أمشيِ؟
آنـه بدونه ضايع كِلشي ما أندل .