لا أحد يفهمني،
عائلتي اصدقائي
هل أنا معقدة لتلك الدرجة يا ترى؟
في غالب الأمر أنا كذالك
فـ مزاجيتي الدائمة والمتبدلة تدل على
ذلك، حتى أنا في أحيان كثيرة لا أفهمني
لكن أنا متأكدة أن كل هذا التعقيد لم يأتي
من العدم، بل من تلك التراكمات، المشاعر،
الدموع التي كان يجب علي أن أخرجها
ولا أدعها تبقى بداخلي لتصنع ما أنا عليه
الآن، هذا التعقيد الذي لم يترك لي أحد
أتكئ عليه حتى نهاية الطريق وأنا الآن
أسير وحدي مع عقدي فقط وأظن أن
النهاية اقتربت،
ليست نهاية الطريق .. بل نهايتي أنا .