64
في هذه الليلة الأليمة، ارتفع صوت العدالة إلى السماء، وسقط سيف الحق صريعًا بسيف الغدر. فقدت الأمة من كان لها أبًا رؤوفًا، وملجأً للمظلومين، وحصنًا للإسلام. فسلامٌ عليك يا أبا الحسن يوم وُلدت طاهرًا، ويوم جاهدت صابرًا، ويوم استُشهدت مظلومًا، ويوم تبعث حيًّا .
"نسأل الله أن يثبتنا على ولايتك، ويرزقنا نصرتك، ويحشرنا في زمرتك، بحق محمد وآل محمد (عليهم السلام)".