231
❤️ كيف أستعد لاستقبال رمضان؟ 🌙
١-العقيدة الصحيحة:
🔴 خير ما يُستقبل به رمضان هو إصلاح العقيدة؛ ففساد العقيدة يُحبط الأعمال وإن كَثُرت وتنوعت.
قال تعالى ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾
📖 أي: أن أعمالهم التي رجوا أن تكون خيراً لهم يوم القيامة وتعبوا فيها، جعلها الله هباءً منثوراً؛ لأنها بُنيت على عقيدة فاسدة.
٢-التوبة الصادقة.
٣-العلم والفقه بأحكام الصيام:
فالإفطار الحقيقي من الثواب قد يكون بالغيبة، أو النميمة، أو قول الزور، وهو أشد حرمة من الإفطار على المفطرات المعروفة.
فقد قال رسول الله ﷺ ( مَن لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به والجهلَ، فليس للهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طعامه وشرابه) رواه البخاري.
🔴 فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم.
⚠️ ولا يُعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد.
٤-النية:
عقد العزم الصادق على اغتنام الشهر وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة.
"فمن صدق الله، صدقه الله وأعانه على الطاعة، ويسّر له سُبُل الخير".
♥️ بالنية الصالحة تأخذ أجرك من الآن قبل أن يبلغك الله رمضان.
🔵 انوِ ما تحب من الأعمال الصالحة مع الصدق في ذلك.
⚠️ فإن كُتب لك عمله عملته، وإن حبسك العذر أخذت أجرك كاملاً بإذن الله.
🔴 والدليل؟ 👇🏼
.
🔵 قال النبي ﷺ لما رجع من غزوة تبوك :
( إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا شَرِكوكم في الأجر
قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟
قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر )
📚رواه البخاري
٥- الدعاء:
اللهم بلغنا رمضان، ووفقنا فيه لكل عمل صالح ترضى به عنا، وأعنا عليه وعلى صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً، واكتبنا فيه من عتقائك من النيران. 🤲🏻