337
🔴 عزة النفس والمكابرة جبل يحول بين الإنسان وقبوله للحق.
قال تعالى ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
📖 ثم ذكر أن هذا المفسد في الأرض بمعاصي الله، إذا أمر بتقوى الله تكبر وأنف، و ﴿ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ فيجمع بين العمل بالمعاصي والكبر على الناصحين.
📕 ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
📖 التي هي دار العاصين والمتكبرين.
📕 ﴿وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
📖 أي: المستقر والمسكن، عذاب دائم، وهم لا ينقطع، ويأس مستمر، لا يخفف عنهم العذاب، ولا يرجون الثواب، جزاء لجناياتهم ومقابلة لأعمالهم، فعياذا بالله من أحوالهم.
🔵 العمل بالآيات :
⬅️ الكبر مانع من قبول النصيحة فأكثر من الاستعاذة منه.
⬅️ لا تجمع بين المعاصي والكبر على الناصحين.
⬅️ ﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾ كلمة لا يفقد هيبتها ويترفع عن الإذعان لها ، إلا مُبتلى بنفاق.
⬅️ الآية في المنافقين، وهي متضمنة التحذير من ردّ الناصحين؛ لأن الله تعالى جعل هذا من أوصاف المنافقين؛ فمن رد آمراً بتقوى الله ففيه شبه من المنافقين.
⬅️ إذا قيل للمسلم: اتق الله. ينبغي أن يطيع ويمتثل تعظيماً لتقوى الله.
⬅️ الظالم المفسد يغيب وعيه عن النصح والاعتراف بالخطأ ، فيتخذ من يقول له اتق الله أكبر عدو له.
⬅️ إن من أكبر الذنب عند الله أن يقال للعبد اتق الله ، فيقول عليك بنفسك.
⬅️ ان ذكرت بالله فلا تتكبر ! بل انكسر لله وذل بين يديه.
⬅️ احذر من ان تبتعد بك كثرة الآثام إلى المكابرة وبغض النصيحة.
⬅️ المنافق ستعرفه بهذه﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾
📚مصادر متعددة
📸( ٣ ) صور
يتبع في الإثنين القادم ان شاء الله
https://qta604.blogspot.com