Перейти в канал

ربما لي؟

46
گوة شَايل روحِي بيّدي وُخاف مَن روحِي أطيح هَنا كِلهن يوجعَني مَنين مِا تلزَمني أصيح وهِذا مَو گلبي اليدگ بضلوعِي گلبي مَيت وأنتهىٰ مَوضوعي أنتَ والدِنيا عليَّ وهموُمها أنتَ شايّف عِين تبچي بنومهَا .