Перейти в канал

ربما لي؟

48
‏أتظن أنك أن هَجرت سواحلي سأموت غيظًا أو أعض أناملي؟ أنا كالشمع إذا اشتعلت فلن ترى غير الضياء ولا ضَجيج بِداخلي فأذهب، فلا أسفٌ عليك ولا أسى ولك الأمان ولستُعنكَبسائلِ .