Перейти в канал

رجـفة روح...

63
‏وَهُوَ الحَبيبُ فَكيفَ أَصبَحَ قاتِلي ‏وَالله لَو كانَ العَدُوُّ لَما عَدا ‏يا رامِيًا قَلبي بِأَسهُمِ لَحظِهِ ‏أَحَسِبتَ قَلبي مِثلَ قَلبِكَ جَلمَدا!