1
جزء(5)
🍃وأنا من استيقضت إلى الان اقول لهم لقد تشرفنا بلقاء الإمام الحجة روحي لهُ الفداء. بكينا سويةً وأخذوا ملابسي لتبرك، رجعوا معي أخذوا الفراش الذي نام به صاحب الزمان صلوات الله عليه. نزلوا طلاب المدرسة تفاجئوا بطلبة بيت مدرسة كاشف الغطاء في السرداب.
🍃تناقل الخبر بين طلبة العلم حتى وصل الخبر إلى أحد المراجع واتصلوا بالمتولي على المدرسة.
قالوا له ابن المرجع في طريقه إلى المدرسة، دخل عليَّ وسلم وقال قم معي سيدنا وأمر بغلق السرداب خرجت معه وذهبنا إلى بيت المرجع أدام الله ظله الوارف.
🍃 وجدته واقف عند الباب ينتظرنا
سلمت عليه اخذ بيدي وادخلني لحجرته اجلسني بقربه احظروا لي الماء قال لا أحد يدخل سألني:
هل ما شيع عنك صحيح، قلت له صحيح ولكن لم أعلم انهُ هو الإمام روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء. أنا سالت عنك وقالوا لي من طلاب مدرستي أنك ملتزم وورع وعندك تقوى، شكرته.
🍃 ثم أنا حينما سالت أطمئن قلبي لك، أبني ماذا كان حديثك معه؟
قلت له كل خير. ابني هل أعطاك شيء، نعم أعطاني هذا المال وهذه الرسالة. أخذ المال والرسالة قبلهم كلهم واخذ بيدي فقبلها. وأجلسني بمكانه فتح الرسالة بكى 🥺 وبكيت معه دق الجرس دخل ابنه قال له اجلس. جلس خذ السيد ..... ولا تقيدوا راتبهُ بالامتحان دعوه يجري بلا انقطاع حتى أموت وتوفرون له سكن هو وعائلته ويجهز داره بكل شيء.
🍃 ثم أعطاني المال وطلب مني شيئاً منه وحتى أن أردت اعطيك بدلاً عنها من جيبي. قلت له أعطيني بدل عنها، أعطاني ما بجيبه كله ...
فرح وقال مادام هناك خُلّص فالتشيع بخير.
🍃 طلبت منه أن اسكن في كربلاء قال لك ذلك، وكل ما أمر به سماحته نفذوه.
هذه هيه قصتي أيتها الدرة المهدوية.