1
جزء(2)
ونزلت لأكمل قراءتي للمواد التي مطالب بالامتحان بها. تعبت قليلا ونمت في السرداب وهو كان مسكني أيضاً. بعد مدة وجيزة استيقضت وأخذت ملابسي لاغسلها فوق بالغسالة.
🍃فاجأني شيخ معمم جميل جداً ذو هيبةوبتسم في وجهي سيد ..... كيف الحال؟ قلت له الحمد لله شيخنا الفاضل. لم اعرفه هو يعرفني ، رأيت متولي المدرسة واقف عند الباب ينظر إلي، قلت في نفسي لم هذا ينظر إلى ربما الشيخ لم يستأذن منه بالدخول للمدرسة. لان كانت هناك وقفية على الطلاب إذا جاء لهم ضيوف يستقبلونهم خارجاً اوبغرفة إدارة المدرسة.
بعدها متولي المدرسة اختفى.
وبقينا أنا والشيخ لم يكن عمره كبيراً، كان عمري انذاك ٢٤ وهو بال ٣٠ سنة.
قال : لما لم تترك المدرسة بشهر رمضان المبارك. قلت له مطالب بامتحان بيوم عرفة. كان الشيخ فريد من نوعه باللغة العربية عجبت كثيراً من شدة بلاغته، لم احس بنفسي قط وكأني منقاد لهُ وكنت انظر لحركاته وهو يتكلم معي كأنهُ ملاك. 🍃
سألني اين منامك؟ قلت لهُ في السراب.
قال :أنا تعب واتيت من إيران وغداً الفجر أُسافر إلى لبنان وبعدها فرنسا.
دخل السراب تفاجئ قال ما شاءالله جميل جداً بعدها احظرت لهُ فراش ليجلس عليه جلس وقال هل لك سؤال؟
قلت لهُ نعم انت متمكن كثيراً في العلم. قال سل مابدى لك. قلت دار حوار بين احد كبار العلماء عن الإمام الحجة ابن الحسن عليه السلام.
🍃هل هو متزوج :ابتسم وكان وجهه كالشمس ☀️في السرداب قال وكيف لا يعمل بسنة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
لقد أجاب على اشكال لم يجبه الشيخ عباس كاشف الغطاء. وبعدها كثرة الا سئلة واجاب عليهن بسلاسة. كانت الأسئلة التي يسأل عنها طلبة العلم لكثير من العلماء يتخبطوا بها فأجابين بها هو بكل سلاسة