1
إلى حلمي الواقف في آخر الطريق ينتظرني..
أعلمُ أن الطريق إليك صعب و غير مُمهد و أنني قد أتعثر أحياناً و قد تخّر قواي حتى أكاد ألفظ عبارات الإستسلام .. لكنني لن أستسلم
بطريقةٍ ما كُنت أنتَ من اخترتني و لم أكن أنا من اخترتك كنتُ كمن يقف في مفترق طرق حائرةٌ و مُشتته أي الطرق اختار أصوات شتّى تعلو في أذني أن لا تختار ذاك الطريق اختار طريقاً أيسر طريقاً لا يُرهِقُ عقلك و لا يُتعِبُ جسدَك إلى أن أحاطت كفي تلك اليد فكانت كيدِ أُمٍ تمسك معصم طفلها لتتجاوز معه الطريق لم تكن تلك اليد إلا يَدُك و لم يكن ذاك الطفل إلا أنا أخذت بيدي يا حُلمي و هديتني الطريق و تجاوزت معي العتبة الأولى فالثانيه و في كُل مرةٍ تزدادُ نشوتي بِك أسير نحوك بخُطى خجولة أعلم أنك تنتظرني و ربما أنت من يتقدم نحوي أكثرُ مني سأصل و سنلتقي ذات يوم .. أعدك..
🥺جود🥺