1
أمر مُحزن .. وتشبّه مخزي
قبل أيّام قليلة لينتهي عام ميلادي مرّ كلمحِ البصر والحقيقة أنه لا يعني لنا شيئا فهو مجرَّد تاريخ تتقلب أيامه وتذهب..
الذي يعنينا فقط ذهاب أعمارنا فيه وقرب أجلنا..
لكن المشاهد من بعضنا أنه يحتفِل بختام العام تشبهًا باليهود والنصارى
يحتفل بيوم يحتفل فيه أعداء ربّه فيقولون
يوم مَولد وَلد الله تعالى الله عمّا يقولون علوًا كبيرًا
كيف لعاقل يشهد أن لا إله إلا الله ويؤمن بالقرآن أن يحتفل معهم
يأتي البعض فيقول لستُ أحتفل لأنهم يدّعون أن لله ولد بل احتفالي هذا لأنه رأس سنة
طيب..
هل لعاقل أن يحتفل بمرور سنة من عمره وقرب أجله
وهل لعاقل أن يحتفل مع أُناس لا يحتفلون بأعياده
يا اخي
كن عزيزًا بدينك ولا تسترخص نفسك وراء هؤلاء الكفار
ومن المشاهد أيضًا
أن كثيرًا من المسلمين أصبح يعتزّ بأهل الكفر يلبس ملابسهم بل ربّما لبس ملابس فيها اسم كاافر
وربّما أحب كافرًا حُبًّا شديدًا وقدَّمه على أهله وصحبه بل دافع عنه أشدّ من مدافعته عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
تجده إذا لَعن أحدهم أو تكلّم في النبيّ صل الله عليه على اله وسلم
لا يُبالي
وإذا تُكلّم في أحد اللاعبين أو الممثلين وهم كفار يُدافع عنهم وتأخذه الحميّة
أين هذه الحمية في أمور الدين
يا اخي
والله لن تكون عزيزًا وأنت تتبع هؤلاء وتقدّم هواك على مولاك ورضاه
وتذكّر
﴿الَّذينَ يَتَّخِذونَ الكافِرينَ أَولِياءَ مِن دونِ المُؤمِنينَ أَيَبتَغونَ عِندَهُمُ العِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَميعًا﴾
[النساء: ١٣٩]
أنَّ النَّبيَّ صلَّ اللهُ عليه وعلى اله وسلَّم قال
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكم شِبْرًا شِبْرًا وذِراعًا بذِراعٍ حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُموهم قُلْنا يا رَسولَ الله اليَهُودُ والنَّصارَى
قال فمَن
تشبيه عظيم منه ﷺ
وتأمَّلوا قوله
حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُموهم
حتى جحر الضب نتبعهم فيه
الكريسماس