1
إلى بعض الرقاة الذين يرقون المصاب في جلسة لا تتجاوز الربع ساعة
فإذا لم يتأثر المصاب ولم تظهر عليه الأعراض أثناء الرقية يقولون له أذهب فليس لديك إصابة وحالتك هذه هي حالة نفسية أو يخبرونه بأن حالته هذه هي بسبب الذنوب ومنهم حتى من لا يعرف أعراض الجني العاشق ولا معرفة أصل
الإصابات وما ينقسم منها فإذا ذكر لهم المصاب أعراضه فيستهزئون به وبحالته
فكلامي إلى هؤلاء الرقاة وأقول لهم عليكم بتقوى الله بالمصاب فالراقي عليه أن يكون فاهماً عالماً بأمور الرقية متمكناً قبل أن يدخل إلى هذا الباب ويتولى أمر علاج المسلمين فالراقي الجاهل قد يضيع المصاب يصل إلى مرحلة اليأس من حالته أو يجعله يظن أنه ليس مصاب وأن حالته نفسية فيترك العلاج ويضيع بعدها المصاب
فالكثير من المصابين تجده يعلق الأمل على الراقي بعد الله سبحانه وتعالى فيصدق الراقي بما يقول ويثق به ويتبع نصائحه فعلى الراقي أن يتقي الله في المصابين وألا يدخل إلى مجال الرقية الشرعية إلا إذا كان أهلاً لذلك ويعلم أنه لن يخذل المصابين ولن يضيعهم وبأنه سيكون لهم عوناً بعد الله عز وجل حتى يحصلون على الشفاء بإذن الله.... 🌿🕊