1
س/ سلام عليكم نصائح من حضرتكم لطلبة السادس اللي يردون يخدمون دينهم وشنو يخلون هدفهم و هل الطبية او الهندسة هي النجاح ونحن نرى الكثير يطمحون لها ويصلوها بل الاغلب الان هم في هذه الجامعات ماذا ترون؟
ج/
خدمة الدين مفهوم واسع وضروري وجيد ان الانسان يفكر فيه ويسعى لتحصيله.
وقد ورد في مضمون بعض الادعية ذلك
(اللهم اجعلني ممن تنتصر به لدينك)
كذلك
(واجعلنا من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك)..
فخدمة الدين
يعني خدمة الاعتقاد الحق الذي نعتقد به
وطلب رضا الله تعالى مالك الدين
ومن الواضح
ان كل واحد يمكنه تحصيل هذا الهدف بحسبه..
فطلبة السادس مثلا
يمكنهم نصرة الدين وخدمة الدين من خلال الجد والاجتهاد وتحصيل اعلى الدرجات لنيل اعلى المراتب لتكون وسيلة من خلالها يخدمون دينهم..
وهذا الجد والاجتهاد له مراتب ولا يقتصر فقط على الطب او الهندسة قطعا
_ وان كانت من المصاديق البارزة والواضحة والمهمة لخدمة الدين_
بل يمكن ان تتحقق خدمة الدين بالانتماء الى كليات العلوم والتربية باقسامها بل والمعاهد باصنافها كذلك..
المهم
هو ان تخصص موقعك الذي انت فيه لخدمة دينك ومعتقدك والدعوة الى سبيل ربك..
ومن الخطا الواضح جدا والذي ينم عن جهل كبير للاسف
ان يقصر البعض حياته على هاتين الكليتين
او على الطب فقط
وكأن الطب كل شيء في الحياة
لو خسره خسر الحياة؟!!
هذا شيء خاطئ قطعا وحتما
فقد تكون المصلحة للمؤمن حتى مع جده واجتهاده وعدم تقصيره ان لايحصل على هذه الاختصاصات لان فيها سلب لدينه وانحراف عن مبادئه..
اذن خلاصة القول
يجب على الطالب ان يسعى ويجتهد
ويترك التدبير لله
ويسلم له تسليما..
ولا يعترض مهما كانت النتيجة بل ينطلق مما وصل اليه إلى الوصول للكمال الذي من خلاله يمكنه خدمة الدين..
فكم راينا من طبيب هو من اعدى اعداء الدين
وكم راينا من طبيب هو افشل الناس
وكم راينا من طبيب او مهندس هو عثرة في طريق الخدمة..
وبالعكس تماما
كم راينا من اناس بسطاء كانوا مشاعل للنور والضياء وشموعا وهاجة في طريق خدمة عيال الله ودينه..
مسائل_وردود