Перейти в канал

- Mَadrid .

21
- كيليان حين يكتب المجد باسمه في ليلةٍ من ذهب على أرض فالنسيا سطع النجم الفرنسي وارتجّت الأنفاسُ همسًا مبابي يا برقًا في سماء الميرينغي يا سيفًا يُشهره تشابي حين تشتد المعارك - ركلةٌ بانينكا؟ لا بل قصيدةٌ تُسجَّل في دفاتر العشاق ثم هدفٌ ثانٍ كأنما يقول: "أنا هنا لا يُعادَلني أحد أراح القلوب وأسكت الشكوك وأثبت أن الملكي حين يملكك لا يُهزم - يا كيليان يا من تُراوغ الزمن وتجعل من كل لمسةٍ نشيدًا يُغنّى في البرنابيو أنتَ الحكاية التي لا تُملّ وأنتَ الجواب حين يُسأل المجد: من أنتَ؟