Перейти в канал

- Mَadrid .

61
جَاء الرَّحِيلُ وَصاحَ فِي عَيْني الأرق وتَعثرت أنفاسُنَا بينَ الضُّلوع وعَادَ يشطرُنا القلق ورأيتُ عُمري في يَدَيْكَ رَياح صَيف عابَث ورَمَادَ أَحْلامٍ وَشَيئًا مِنْ ورَق هذا أنا عُمري ورق .