74
ماذا أكَتب لك في الأربعون عاماً من عَمرك
أبهذه السرعه يجري الزمَن يارونالدو أنتَ أبن العشَرون عاماً ذلك الشاب اليافع من كبرنا معه وعلى فرحه ومتعة أهدافة اانتَ اليوم تَدخل الأربعون يالحماقة الزمَن الم تَحطم الأرقام سابقاً مالضر لو حَطمت رقم عَمرك هَذه المرة الم تضيف عدداً من الأهداف لكن مالضر لو أضفت عَشر سنوات أخرى كُل عام وأنتَ أفضل مانجبت تَلك المُستديرة أربعون عاماً من العُمر لاكنها لمئه عام من الكَمال .