- أمَّا بالنسبة لي، فقد أفلتُ يدي من كلِّ شيء،
لم أعد أتمسَّك بأحد، ولا أنتظر أحدًا.
سئمتُ الركض خلف من لا يلتفت،
وسئمتُ التمسُّك بمن يتركني معلَّقًا بين الحضور والغياب.
أطلقتُ سراح الذكريات، وتركتُ الأمل يذبل،
فلم يعد في القلب متَّسعٌ للخذلان من جديد.
أنا الآن حُرٌّ من كلِّ شيء،
حتى من الأحلام التي كانت تسندني يومًا.