Перейти в канал

حـيث، انا،

129
أخر رسَاله إلك ، أكتبهَا وأتلوى وآخر وصُيتي إلك ، احچيهَا بالگوه وانَا ادرِي بعَد الچرح مَامش عذُر يسوَى بَالك تثَق بدَرب ماِبي إلك ، خطوَه وبَالك تضحَي لُوطنِ ماُيفهم الفدوَه اخَذ الحچي ولَم دمعَك ونَام باچر تذگَرك بيَه الايام مَن تفتقدنَي وراِيد تعَود وتلگاني بالزِينات موچود إذگرنِي من تبتَسم ، مَن تحَزن انسَاني ما أظن نرچع سوَه بَس لا تحَب ثاني ، ولَا تنطَي روحَك ترَا مو گُل بشر اني ، باچر إذا زعَلك مَاراح تلگاني ماتلگه مثلِي يهدَلك الحِيل نعسَان ، بس يسهَرلك الليل يعتَذر منَك وأنت غلطَان ومن الِيغثك دُوم زععلَان ، بَالمختَصر ، لاتحَب لاتحَب عن لا يأذوك خَايف تثَق بشَرِ ماِيفهَم عيونَك ، حسَاس اعَرفك ترَا وخَايف لون تنهضَم ماِيعرف شلونك ؟ مو مثَلي لمَن چنت ماَاعِيش مَن دونَك هَاي الرسَاله بدمَي تنگال وباچر تصَادف گُل الاشگال مَاريدك تحَس بحنَانِي ! تتمنَى لـُو ينسَد مگاني خَلي علَى بَـالك باچر تعَيش ، ومحَد يسألك باِيعه بيِش وياهوَ اليگلك لِيش مَا لِيش ؟