129
أخر رسَاله إلك ، أكتبهَا وأتلوى
وآخر وصُيتي إلك ، احچيهَا بالگوه
وانَا ادرِي بعَد الچرح مَامش عذُر يسوَى
بَالك تثَق بدَرب ماِبي إلك ، خطوَه
وبَالك تضحَي لُوطنِ ماُيفهم الفدوَه
اخَذ الحچي ولَم دمعَك ونَام
باچر تذگَرك بيَه الايام
مَن تفتقدنَي وراِيد تعَود وتلگاني بالزِينات موچود
إذگرنِي من تبتَسم ، مَن تحَزن انسَاني
ما أظن نرچع سوَه بَس لا تحَب ثاني ،
ولَا تنطَي روحَك ترَا مو گُل بشر اني ،
باچر إذا زعَلك مَاراح تلگاني
ماتلگه مثلِي يهدَلك الحِيل
نعسَان ، بس يسهَرلك الليل
يعتَذر منَك وأنت غلطَان
ومن الِيغثك دُوم زععلَان ،
بَالمختَصر ، لاتحَب
لاتحَب عن لا يأذوك
خَايف تثَق بشَرِ ماِيفهَم عيونَك ،
حسَاس اعَرفك ترَا
وخَايف لون تنهضَم ماِيعرف شلونك ؟
مو مثَلي لمَن چنت ماَاعِيش مَن دونَك
هَاي الرسَاله بدمَي تنگال
وباچر تصَادف گُل الاشگال
مَاريدك تحَس بحنَانِي !
تتمنَى لـُو ينسَد مگاني
خَلي علَى بَـالك باچر تعَيش ،
ومحَد يسألك باِيعه بيِش
وياهوَ اليگلك لِيش مَا لِيش ؟