ً

10
Public channel
Open in app
ً
33
. ݪا أستطيـع ۅصف هذا ألشعور الداكن الذي يستولي ع هذَهِ ﭑلايام فقدت رغبتيَ بہٰ الكلام ۅ لا اريد سوى ﭑݪصمت ۅ النوم لأيـام طويله جُداً ، بتُ اخاف ﭑلأستيقاظ خشيةً من أن تأتيني نوبات ﭑلأكتئـاب ۅ التفكير بہٰ ادنى شيء ، انـا مُرهقه .
ً
45
. انَا شخٰص حّزينَ فيٰ أغلب ﭑݪاوقات بَداخلي ﭑݪكثيٰر مِن ﭑلألم ۅ ﭑݪحروب بَداخلي ݪا تتوقفٰ ، انَا شخصٰ ممُتلئ بَ ﭑݪخيبٰات ۅ ﭑݪأنكسَارات ۿدوء غاضبٰ أو رُبما ﭑكتئاب هادئ ، أحدَهما يُحاصرني ﭑلانَ ، ﭑبحث عن وسيلـة ݪـ مُغادرة ۿذا ﭑݪعالم .
ً
55
᷂فكرت ᷂أن ᷂ارمي ᷂حُزني ᷂من ᷂النافذة ᷂لكن ᷂ماذا ᷂لو ᷂ارتطم ᷂رأسه ᷂بشدة ᷂وتبعثرت ᷂اشيائي ᷂على ᷂الأرض ᷂ماذا ᷂لو ᷂أصيب ᷂بكائي ᷂᷂حينها ᷂سأشعر ᷂بالذنب ᷂᷂وسأحزن ᷂إلى ᷂الأبد .
ً
39
• لا ﭑحد يفهم ما بداخلي ، لا ﭑحد يعَلم عن الصراعات والمعارك التي تخَوضها بہۛ داخَلك ابداً ، ما بہۛ داخَلك سيظل بہۛ داخَلك لن تستطيع شرحَـة ، او وصفـهُ ، ڪَأنـة موت بطيء لـ روحك ، ﭑريد الوحَدة دائماً ، وابتعَد عن اقرب الاشخاص لي لاُحافظ ع ما تبقى مني ، ﭑشعر بہۛ التشتت ، و ﭑلضيــاع ، بينما ﭑنـا اقف صامد ڪَأنما لا شيء بہۛ داخَلي .
ً
48
لاَ تسئلني عن حَالي ، فہۛ ﭑنـا دائماً ڪَنت بخَير مهَما ﭑختلف الشعَور ومهَما ڪَانت ﭑلضَروف ستجَد نفس ﭑلاجابہۛ ، ﭑعَرف ڪَيف ﭑتجَاوز ڪَل شيء وحَدي دون حاجه ﭑلى ڪَتف لاسند نفسي عليه ، دون ﭑلحَاجه إلى ﭑلناس وَ ﭑنـا ﭑكره ﭑن ﭑڪَون ضعَيفہۛ في نظر ﭑحد حتى لو لحضات .
ً
43
: بدايٰۿ لطِيفه‌َٖ .