969
وكانت فرحة والدي كايسي بالطفلة أكبر من فرحة الأم نفسها ، كايسي كانت أم لا مبالية أبداً كانت من النوع الذي يريد الإهتمام بنفسه أكثر من طفلته لدرجة أنها عندما أنجبت كايلي كان تريد إعطائها لدار الرعاية للإهتمام بها! لكن سيندي جدة الطفلة رفضت رفضاً قاطعاً هذا الامر ، وبالفعل لمدة سنتين كاملة كانت كيلي تتربى بحضن الجد والجدة أما الأم فكانت لا مبالية نهائياً بطفلتها ، هي لم تكره الطفلة كانت تحبها وكانت تلتقط الكثير من الصور معها ولكن لم تكن تهتم بها إهتمام الأم لطفلتها.
غرفة ٣١٢
عندما أصبحت الطفلة كايلي بعمر السنتين حدثت مشكلة بين كايسي الأم وبين والديها جد وجدة كيلي لأن كايسي لم تكن تريد أن يفرض عليها والديها شيء لا تريده ، قررت الأم أنها ستأخذ طفلتها وتعيش في منزل أخر بحجة بدء حياة جديدة وعمل جديد وأنها سوف توظف مربية لكي تهتم بطفلتها معها ، هنا صُدم الجدان لأن كايسي لا تهتم بإبنتها وهي معهم فكيف لو بقيت هي والفتاة وحدهما ؟ كما أن ماضي كايسي لا يجعل أي شخص يصدقها لأن كايسي مشهورة بالكذب واللامبالاة ولكن للأسف أخذت الطفلة وسافرت خارج المدينة وعاشت هناك هي وإبنتها بحسب ما أخبرت والديها.
غرفة ٣١٢
بعد أن عاشت كايسي هي وإبنتها لوحدهم هل عرفت معنى المسؤولية ؟ هل شعرت بالأمومة ؟ أو على الأقل هل بدأت تهتم بإبنتها ؟ للأسف لا...
لك أن تتخيل عزيزي القارئ أنه من اللحظة التي خرجت بها كايسي من منزل والديها كانت الجدة تتصل على كايسي كثيراً فقط لكي تتطمئن على حال الطفلة كايلي ، وكانت الأم كايسي تتحجج كثيراً للجدة كلما كانت تريد سماع صوت كايلي، لمدة شهر كامل وهم على هذا الحال. ،
بعد مرور 31 يوم من مغادرة كايسي لمنزل والديها وصل بريد إلكتروني للجد والجدة يُفيد بأنه تم العثور على سيارة إبنتهم كايسي في إحدى مواقف السيارات القريبة من منزلهم ، هنا صُدم الأم والأب وبدأت الكثير من الأسئلة تحوم في أذهانهم:
ماذا تفعل السيارة هنا؟
متى عادت كايسي من المدينة التي كانت بها ؟
وإن عادت لماذا لم تخبر والديها؟
وإن كانت سيارتها هنا كيف كانت تتنقل وتذهب لعملها المزعوم ؟
و أين هي كايسي ؟
والدة كايسي بدأت تبحث عن إبنتها بكل مكان بعد أن عرفت بأنها لم تخرج من المدينة من الأساس .. وإستطاعت الجدة أن تعرف مكان إبنتها كايسي وهنا كانت بداية الرعب الذي لا ينتهي ...
أولاً إكتشفت الجدة بأن كايسي كانت تعيش كل هذه الفترة في منزل حبيبها الذي تعرفت عليه قبل شهر من مغادرتها للمنزل, كايسي لم تبدأ حياة جديدة أبداً ، ذهبت الجدة على وجه السرعة لإبنتها و وصلت إليها وكان أول سؤال سألته الجدة...أين كايلي؟...
كايسي أجابتها بأن كايلي عند المربية زاني فأخذت الجدة كايسي لكي تقلها لمكان المربية لإحضار كايلي...في الطريق كانت الجدة تشم رائحة جداً عفنة قادمة من الجزء الخلفي للسيارة والتي بررت كايسي بدورها بأن سبب هذه الرائحة أنها كانت تنقل بعض أكياس النفايات وعلى ما يبدو أنها نسيت بعضها بحقيبة السيارة..