705
اني تعبت ولست أحفل
في من بقي أو من سيرحل
أسقيتهم ماء العيون
حتى ذويت وكدت أذبل
وإذا بهم إذ اثمروا
جاءوا إلي بألف منجل
ونسو بأني بت أرجف دونهم
والروح حتى يدفأو كالنار تُشعل
قلبي الذي ما زال جرحه نازفا
ولاجلهم طعنا تحمل
قد أنكروه
كالناكرين بكفرهم وحيا منزل.