565
رباه حيرني السؤال ولم أزل
متسائلا
هل انت حقا ها هنا
أدنى إلي من الوريد
أم في السماء
أو في الصخور كما ترى
بعض الملل
هل أنت بدء الكون
أم هو قد بدأ
ومضى كأية صدفة لم تحتمل
هل كان خلقي
في يديك حقيقة
أم اننا جئنا الى الدنيا كشيء
مُرتجل
والموت
أنهاية الإنسان تأتي صدفة
أم انها محكومة حتى الاجل
والروح
هل للروح كنهٌ ثابت
في عالم التكوين أم
كانت خرافة من رحل
انا لست أُسلم باليقين لمن رفض
وكذاك عندي لا يقين لمن قبل
واريد أن ألقى جوابا
فيه يشفى من سأل