33
ﭑمِي لم تخبرنِي ﭑبداً عـטּ اﻼڪتئـاب هِي فقط تؤمن اטּ ألم رأسِي مـטּ الهاتف، دائماً تقُول ﭑنني بلا فائدۿ ﻼ تعلم صراخ اﻼرواح بداخلِي وَڪِميۃ اﻼلم الِذي يسڪنني، هِي ﻼ تعرف شِيئاً عـטּ ﭑلفراغ الِذي يعِيش بداخلي ۉ ﻼ تعرف الـﻼشِيء الِذي ﭑرتڪز عليهۃ حينمَا يشتد بي الألم، ومَازالت تشمئز مـטּ قُدرتِي علىَ السهر لأوقات مُتأخرة، ﻼ تعلم ﭑننِي وحيدة . . ﭑحارب ڪُل مَ بداخِلي لوحدي . .
تنعتني بغِير ﭑلناضجۃ ۉ ﻼ تعلم ڪميۃ النُضج الِذي وصلت إليۃ بَعدما إلتقِيت بڪل تلكَ ﭑلخِيبات . . ﻼ تعرف شِيئاً عـטּ شر ﭑفڪاري ۉ ﻼ عـטּ خِيباتي ﭑلڪثيرة . .