َ
1
تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطفُ الله منك قريبُ
َ
1
أَنْتَ الَّذِي يَقْضِي الْحَوَائِجَ كُلَّهَا
أَنْتَ الَّذِي يُعْطِي الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ
فَإِذَا وَهَبْتَ فَذَاكَ فَضْلٌ سَابِقٌ
هَذَا الَّذِي أَرْنُو إِلَيْهِ وَأَطْمَعُ
وَإِذَا مَنَعْتَ فَأَنْتَ رَبِّي خَالِقِي
حَاشَا يَدَايَ لِغَيْرِ جُودِكَ تُرْفَعُ
َ
1
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ
كَمِثلِ اللَّيْلِ يَتْلُوهُ الصَّبَاحُ
وَ إِنَّ لِكُلِّ صَالِحَةٍ فَسَاداً
كَذاكَ لِكُلِّ فَاسِدَةٍ صَلاحُ
وَ لِلأَيّامِ أَيدٍ بَاسِطَاتٌ
وَ أَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِسَاحُ
َ
1
أَدعُو إِليكَ فلا دُعاءٌ يُسْمَعُ
يا مَن يَضُرُّ بِناظِرَيهِ وَيَنْفَعُ
لِلْوَرْدِ حِينٌ ليسَ يطلعُ دُونَهُ
والوَردُ عِنْدَكَ كُلَّ حِينٍ يَطلُعُ
لم تَنْصَدِع كَبِدِي عَلَيْكَ لِضَعْفها
لكِنَّها ذابَتْ فما تَتَصَدَّعُ
مَن لي بأَحوَرَ ما يبينُ لسانُهُ
خَجلاً وسَيْفُ جُفُونِهِ ما يَقْطَعُ
مَنعَ الكلامَ سِوى إشارَةِ مُقْلَةٍ
فَبها يُكلِّمُني وَعَنها يَسمَعُ
َ
1
بليت بحدسٍ لا يخطئ ..
َ
1
يُساءُ فهمُك بين الناسِ أحيانا
فيخلقون لك الأوصافَ ألوانا
فقد تكونُ ملاكاً عندَ بعضِهِمُ
وقد تكونُ بعينِ البعضِ شيطانا
فلا يغرُّكَ مدحٌ لو أتوكَ به
ولا يضرُّك ذمٌّ كيفما كانا
لا يعرفُ النفسَ شخصٌ مثلُ صاحبِها
فكُنْ لنفسِك في التقييمِ ميزانا
َ
1
ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمداً إلـٰهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ
َ
1
أَدعُو إِليكَ فلا دُعاءٌ يُسْمَعُ
يا مَن يَضُرُّ بِناظِرَيهِ وَيَنْفَعُ
لِلْوَرْدِ حِينٌ ليسَ يطلعُ دُونَهُ
والوَردُ عِنْدَكَ كُلَّ حِينٍ يَطلُعُ
لم تَنْصَدِع كَبِدِي عَلَيْكَ لِضَعْفها
لكِنَّها ذابَتْ فما تَتَصَدَّعُ
مَن لي بأَحوَرَ ما يبينُ لسانُهُ
خَجلاً وسَيْفُ جُفُونِهِ ما يَقْطَعُ
مَنعَ الكلامَ سِوى إشارَةِ مُقْلَةٍ
فَبها يُكلِّمُني وَعَنها يَسمَعُ
َ
1
وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى السَّمَاءِ مُنَاجِيًا
وَرَجَوْتَ رَبَّكَ أَنْ يُحَقّقَ مَأْمِلَكْ
فَرَأَيْتَ مَا لَمْ تَرْتَجِيهِ مَعَ الدُّعَا
وَظَنَنْتَ أَنَّ الْحُزْنَ أَطْفَأَ مَشْعَلَكَ
لَا تَجْزَعَنَّ مِنَ الْحَيَاةِ وَضِيقِهَا
حَاشَاهُ رَحْمَنُ السَّمَا أَنْ يَخْذُلَكْ
وَلَوِ اطَّلَعْتَ عَلَى الغُيُوبِ وَلُطْفِهَا
لَعَلِمْتَ أَنَّ الخَيْرَ فِيمَا اخْتَارَ لَكْ
َ
1
النَّفْسُ تَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ
إِنَّ السَّلَامَةَ فِيهَا تَرْكُ مَا فِيهَا
لَا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَسْكُنُهَا
إِلَّا الَّتِي كَانَ قَبْلَ الْمَوْتِ بَانِيهَا
فَإِنْ بَنَاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسْكَنُهَا
وَإِنْ بَنَاهَا بِشَرٍّ خَابَ بَانِيهَا
َ
1
ومن يجهل الدنيا فاني عرفتها
وسيق الي عذبها وعذابها
فلم ارها الا غرورا وباطلا
كما لاح في ظهر الفلاة سرابها
وماهي الا جيفة مستحيلة
عليها كلاب همهن اجتذابها
فان تجتنبها صرت سلما لاهلها
وان تجتذبها نازعتك كلابها .
َ
1
مَا كُل نَفسٍ نَستَطِيعُ فِراقِهَا
فَفرَاقُ مَن سكنَ الفُؤَاد مماتُ
فَإذا صَمتنَا وَالحَبيبُ مُهاجِرٌ
بعضُ الشُعورِ تَخُونهُ الكَلماتُ
فَالصمتُ لَا يَعنِي الِرضا لكِننَا
مَوتىٰ فَهل يَتحدَّثُ الأَمواتُ؟
َ
1
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَق
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَق
لا بأْسَ فالأَحزانُ يَتبَعُها رِضاً
يُضفِي عَلَيكَ بإِذنِ مولاكَ الأَلَق
كُن مِثلَ سَهْمٍ إِن تراجَعَ للوَرا
جَدَّ النَّشاطَ بِهِمَّةٍ ثُمَّ انطَلَقْ
َ
1
.
َ
1
وَلَسْتُ عَلَى حَالٍ تسُرّ وَإنَني
عَلَى كُلِِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لغَيْرِ اللهِ أَشْكُو ملمّتي
أَيُشْكِى لَذِي عَجْزٍ وَيَتْركُ قَادَرِ
يُقَدّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أَنَّهَا
سَتَأْتِي بِخَيْرٍ إذْ تَطِيبُ الأوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحْتَاجُ منْكَ إعَانَةً
وَأَنْتَ الَذِي تَقْضِي إِلَيْهِ الْمَصَائِرُ
َ
1
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
َ
1
وقـد يُبكِيكَ حالُ العسرِ يومًا
وعـندَ الـيُسرِ تَـشعرُ بالسَّعادةْ
فـإن تـكُ فـي همومٍ أو سرورٍ
تَـنَل بـالصَّبرِ والـشُّكر الإفـادةْ
سَيُكرِمُكَ الرّحيمُ بذاكَ فضلًا
تـنالُ بـهِ مـن الـحُسنى زيادةْ
فـسـلَّـم مــا تــرى للهِ دومًــا
ولا تقنط وأحسن في العبادة
َ
1
لا تَجْزَعَنَّ إِذا نابَتْكَ نائِبَةٌ واصْبِرْ
فَفِي الصَّبْرِ عِنْدَ الضِّيقِ مُتَّسَعُ
َ
1
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
َ
1
😱.
َ
1
تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطفُ الله منك قريبُ
َ
1
أشكو إلى الله قلباً لا قرار له
قامت قيامته والناس أحياء
َ
1
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك.
َ
1
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ
فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ
هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ
وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ
خفِّض عليك فما حالٌ بباقيةٍ
هَيهات لا نعمٌ تَبقى ولا نِقمُ
َ
1
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا
َ
1
.
َ
1
وَإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا
وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ المَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ
لَا تَرْجُ شَيْئًا مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
أَرَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَى مَعَكْ؟
وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ، فَفَوْقَهَا
رَبٌّ إِذَا نَادَيْتَهُ.. مَا ضَيَّعَكْ
َ
1
جمالُ بغـداد من مدينه الطبَ 😞 فِي وَجههَا لِلحُسنِ أَجملُ آيَةٍ
يُغرِي عُيُون النَاظِرينَ بَهاهَا
تَزدادُ حُسنًا لَا مَثِيلَ لِحُسنهَا
مَحبُوبتِي سُبحَانَ مَن سَوَّاهَا
َ
1
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَق
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَق
لا بأْسَ فالأَحزانُ يَتبَعُها رِضاً
يُضفِي عَلَيكَ بإِذنِ مولاكَ الأَلَق
كُن مِثلَ سَهْمٍ إِن تراجَعَ للوَرا
جَدَّ النَّشاطَ بِهِمَّةٍ ثُمَّ انطَلَقْ
َ
1
وَمَا نَدِمْتُ بِأَنّي عِشْتُ مُنْفَرِدًا أَلْقَى السَّكِنَةَ فِي رُوحِي وَجَسَدِي
حَفِظْتُ نَفْسِيَ عَنْ قَوْلٍ يُكَدّرُها وَصُنْتُهَا عَنْ جِدَالِ الْبُغْضِ وَالْحَسَدِ
مَا عَادَ صَوتُ ضَجيجِ النَّاسِ يُلْفِتُنِي مَاذَا سَيَنْفَعُنِي لَوْ عِشتُ لِلْأَبَدِ
إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا يَكْفِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمري بِلَا رَشَدِ
َ
1
أرقٌ على أرقَ وَ مثليَ يارقُ
وجوَىَ يَزيدَ وَعَبَرةُ تَتَرَقَرَقُ
جُهدُ الَصبَابةِ أن تكونَ كَماَ أرىَ
عينٌ مُسَهّدَةٌ وَقَلَبٌ يَخفِقُ
َ
1
أبو نواس الذي قال :
دَعِ الْمَسَاجِدَ لِلعُبَّادِ تَسْكُنُهَا
وَطُفْ بِنَا حَوْلَ خَمَّارٍ لِيَسْقِيْنَا
مَا قَالَ رَبُّكَ وَيْلٌ لِّلَّذِينَ سَكِرُوا
وَلَكِنْ قَالَ وَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَا
هو نفسه الذي قال :
يَا رَبِّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً
فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ
إِنْ كَانَ لَا يَرْجُوكَ إِلَّا مُحْسِنٌ
فَبِمَنْ يَلُوذُ وَيَسْتَجِيرُ الْمُجْرِمُ
َ
1
.
َ
1
رَبَّاهُ عَوْنَكَ فَالأَمْواجُ عَاصِفَةٌ
وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ
أُحَارِبُ اليَأسَ وَالأَحْزَانَ تَتْبَعُنِي
وَالدَّرْبُ مُظْلِمُهُ وَالفِكْرُ مَكْدُورُ
رَجَوتُ عَفْوَكَ رَبِّي فِي مَتَاهَتِنَا
فَالنُّورُ يَخْفُقُ وَالبَصَرُ مَحْسُورُ
إِنِّي تَكِلْتُ إِلَيْكَ الأَمْرَ مُنْكَسِرًا
فَارْحَمْ ضَعِيفًا عَلَى الأَسْرَارِ مَسْحُورُ
َ
1
.
َ
1
وَيَكْتُبُ اللهُ خَيْرًا أَنْتَ تَجْهَلُهُ
وَظَاهِرُ الأَمْرِ حِرْمَانٌ مِنَ النِّعَمِ
وَلَوْ عَلِمْتَ مُرَادَ اللهِ مِنْ عِوَضٍ
لَقُلْتَ: حَمْدًا إِلَهِي وَاسِعَ الْكَرَمِ
فَسَلِّمِ الأَمْرَ لِلرَّحْمَنِ وَارْضَ بِهِ
هُوَ الْبَصِيرُ بِحَالِ الْعَبْدِ مِنْ أَلَمِ
َ
1
شَمْسٌ أَنَا، وَالشَّمْسُ لا تَنْطَفِئُ، أَنا اليَقِينُ أَثْناءَ رُبَّمَا.
أَنا مِرْساةُ نَفْسي، وَالسَّفِينَةُ أَنا عُكّازُ نَفْسي أَسْتَقِيمُ وَأُقِيمُ.
َ
1
تمرّ الأيام، وتنطوي السنين كما تنطوي اوراق الكتاب، نمضي نحو نهاية، والنهاية اسمها الموت.
لكن لا تخشى الموت..
يجب ان تخشى أن تصل إليه خالي من تجارب الحياة، أن تقف عند بابه ولم تجرب الحبّ،لم تركض فرحًا، لم تترك ضحكة في وجه قريب وغريب، لم تنعش روحًا بكلمة، أو نظرة، أو حتى صمتٍ صادق.
أيها الإنسان..
هل تذكّرت أن تحيا؟
أم كنت تؤجّل الحياة كلّ يومٍ حتى تنزلق الحياه من بين يديك؟
هل أمسكت يدك يد أحدهم مهو ...
َ
1
تَرَكتُ ظُنُونَ النَّاسِ عَنّي وَرَأَيَهُم
فَقَد كَانَ يَكفِينِي صَحِيحُ ظُنُونِي
وَأَعرِفُ مِنْ نَفْسِيْ الَّذي يَجهَلُونَهُ
وَأَفهَمُ ذَاتِي فِي جَمِيعِ شُؤونِي
وَلا أَرقَبُ التَّقدِيرَ فِي عَينِ نَاقِصٍ
إَذَا كَانَ قَدِري كَامِلًا فِي غُيُونِي
َ
1
لا تيأسنَّ وكن بالله في ثقةٍ
إنّ الكروبَ وإن حلَّت سترتحِلُ
ويُشرقُ الأُنسُ مثلَ الصُّبحِ في ألقٍ
ويرحل الهمُّ والأحزانُ والعِلَلُ
لا تيأسنَّ فإنَّ العُسرَ يتبعهُ
يُسرٌ جميلٌ فلا خوفٌ ولا وجلُ
َ
1
أَفْنَيْتَ عُمرَكَ وَالذُّنُوبُ تَزِيدُ
وَالكَاتِبُ الَمحصِي عَلَيْكَ شَهيدُ
كَم قُلتَ لَستُ بعائِدٍ فِي سَوأَةٍ
وَنَذَرتَ فيها ثُمَّ صِرتَ تَعودُ
حَتّى مَتى لا تَرعَوي عَن لَذَّةٍ
وَحِسابُها يَومَ الْحِسابِ شَدِيدُ