290
أنوثتكِ، يا سيدتي، ليست أنثى فقط… بل زلزالٌ يهزّ رجولتي،
أشعلتِ براكين الشهوة في أعماقي، حتى انتفضت كل ذرةٍ بي تطلبكِ.
عضوٌ ثائر تمرد على هدوئي، يقود جيشًا من النبضات والهزّات،
يتقدّم نحو مملكتكِ، عازمًا أن يفتحها بشوق لا يعرف التراجع.
لا يسكن صوت شهوتي… إلا حين تسكنين بين ذراعي،
وترتجفين حين ألفّكِ بيديّ كمن يحتجز كنزًا لا يُقدّر.
دعيني أرتوي منكِ… حتى آخر رعشة، وآخر تنهيدة، وآخر “توسّل” بصوتكِ المرتبك