Перейти в канал

- اهَهله .

439
الكِتابه نوَع منَ انَوَاع التعبيَرَ على مابدِاخلنَا وَمشِاعرَنَا، احُيَانا نَكِتب لنَقرا ماكِتبنه وَنحُنَ فَي اسِوَاء حُالتنَا وَلنعرَف ماكِنَا عليه ب الُامٌسِ وما وصلنَا اليه، وليسِ نَكِتب لُيَقًرَا شِخص بلا لُنَقًرَا نَحُنَ.