1258
قبل وفاة أمي كُنت أتعجب من كمية القوى التي أعطاها الله للذين فقدوا أمهاتهم كيف يضحكون ويواصلون حياتهم ! إلى أن جاء دوري ووضعت بنفس موقفهم وإكتشفت الحقيقة ... التي هزت كل كياني وهي أنهم أصبحوا مخدرين من الألم ، فالضحكة لم تعد من القلب ، وتعابير الوجه كاذبة لتخفي براكين الإحتراق في الفؤاد بالمُختصر
" لا حيـاة بـلا أم " ...