1
كانت أمنيتي الوحيدة وأقربها
إلى نفسي أنْ أتمكّنَ من أنْ
أتحكّمَ بما أفكر إنَّه أمرٌ متعبٌ
ومقلقٌ أنْ يأخذَك عقلك أينما
أراد، وكيفما أحَبّ
وبأيِّ جانبٍ يودّ
أنْ يُبحِرَ بك مراراً وتكراراً
بلحظاتٍ تودُّ لو أنَّك تطويها
من ذاكرتك
أنْ يخوضَ ألف حوارٍ أمامك
دون القدرة على أنْ تُوقِفَه
أقِفُ صامتاً أمام انفعالِه
حتَّى
يهدأً ويتسنَّى ليّ النَّوم ذلك
ما يجعلني أصحو متعباً وكأنني
خارجٌ من أرض معركة