1
وبعَد لتگلِي مَا ناسِيك
وأنهَ لجيتِك متَاني
ضحكتَك والعُطر والتغْير
وفراگِاك هَاي أعرِاض نَسياني
لِا تشغَلني بعيونِك
وتدرِي بَبالي موُ ناسِي
چَنت أتمنىٰ مِن أزعَل
أجِي وألگّاك مَا غافِي
أوَل مرِة مَا عذرِك
وأخُر صَدفة تجمعنىٰ
وبعَد متهمْني مِن تزعَل
ولِا دوُر طَرق ثالِث يصالحنَة .