1
قَبِلْتُ الوِدادَ، وعَهْدُكِ لن يُنْضَدَا
يا نُوراً لِدَرْبي، لِصَمْتِي، لِلرَّدَى
عَجِبْتُ لِقَلْبِكِ كَيْفَ صاغَ مَحَبَّةً
كَمَطَرٍ على جَدْبِ الفُؤادِ تَبَدَّدَا
لَكِنَّ قَلْبِي، رَغْمَ فَيْضِ حَنِينِهِ
يَهْواكِ زَائِرَةً لِيَقْطَعَ مَوْعِدَا
فَتَعَالَيْ أَنْتِ، وكُونِي البَدْءَ، إِنَّنِي
أَبْقَيْتُ بَابِي لِلْقُدُومِ مُسَهَّدَا
تَعَالَيْ، فَإِنَّ الشَّوْقَ ضَاقَ بِصَدْرِهِ
والقُرْبُ أَجْمَلُ مِنْ حَدِيثٍ أُنْشِدَا
خُذِي الخُطْوَةَ الأُولَى، فَإِنَّ مَلامِحِي
تَحْتَاجُ وَجْهَكِ كَيْ تَكُونَ وتَسْعَدَا