Перейти в канал

𝙈𝙖𝙧𝙘𝙚𝙡𝙞𝙣𝙚 𝘾𝙝𝙖𝙣𝙣𝙚𝙡

1
الحياة بتام او بلخارج تمشي بنسبه الك الى نوعين النوع إلاول الواعي الي يكدر يتحكم بلعبه مثل ميريد والمصالحه وبنفس وقت يضمن دنيا والاخره او الشخص الغير واعي الي مجرد يكون بيدق للشخص الواعي بهاي مرحله راح يكون الانسان عنده قوه تبعيه كلش عاليه بحيث يتحكم بي مثل دمى وهذا واقع الاغلب بلعراق وللأسف الدوله العميقه الي جاي تحكم هم ناس همج مو واعين وإنما جاي يمشون ع خطط ناس الواعيه الي خارج عراق وهنا راح تستمر دوامات فشل البلاد بنسبه كلش جبيره وينتج واقع مهمش (تكمله بعدين)