1
،
شكى شخص الى أحد الشيوخ
فقال له: ياشيخ لماذا لا أجد إلا الغدر والخيانه ممن أحسن اليهم.؟
الشيخ : لا يجيب..!
السائل: لماذا أجد الجفاء ممن أحببتهم وأخلصت لهم.؟
الشيخ : لا يجيب..!
السائل: لماذا مات أحبتي ولم يبقى إلا أعدائي.؟
الشيخ : لم يجيب..!
السائل أخذ يبكي ويسأل: لماذا أشعر بالوحده والغربة في هذه الحياة.؟
الشيخ : لم يجيب..!
السائل : لماذا لا يحسن الناس الظن بي.؟
الشيخ : لا يتكلم..!
السائل : لماذا يكذبُ من اُصدّقهم، ويقسو عليي من أحنو عليهم ويرحل عني من أعانقهم.؟
الشيخ : لايتكلم..!
السائل : لماذا يدي ممتدة بالخير وأيدي الناس ممتدة لي بالشر وأخذ يبكي.؟
فقام الشيخ..!!
ووضع يده على قلب الرجل وقال له: يا أخي لا أدري لماذا أحبك الله كل هذا القدر.،
ربما أنت ممن قال عنهم الله
( أولئك هم المحسنون)...أصحاب مراتب الصبر والإحسان..!
فٲعلم ياأخي أنك جئت تشكو لي حب الله لك.!
فسكت السائل ونظر للأرض وعينه تدمع فرحاً،
وقال للشيخ:
أصبت فرميت القلب..!
أصبت فبينت الدرب..!
،
العـبــرة :
ليس بالضرورة ان يكون أذى الناس لك إبتلاء فقد تكون أنت من أهل الإحسان وأنت لاتدري،
فلا ينال مرتبة الإحسان إلا أنقياء القلوب.♥
اللهم أفرغ علينا الصبر والإحتساب واجعلنا من المحسنين،
.