︎ ︎ ︎︎
1
أُهِيمُ في قمرًا
لا يُريد سمائي !
︎ ︎ ︎︎
1
وإنكِ الهادئة والعواصفُ شتّى
والعميقةُ رغم سطحيّة الايام
واللا متكررة، مثل العُمر.
︎ ︎ ︎︎
1
"عيناكَ حقًّا ساحرةْ
زَوجا طيورٍ نادرةْ
وَهجُ الصفاءِ يَلوحُ دومًا فيهِما
مثلَ السماءْ ..
بعدَ الليالي المُمطِرةْ."
︎ ︎ ︎︎
1
يتساءَلُ المرءُ عمّا اذا كانَ سَيتَوقّفُ يومًا
عن التحديقِ في الأشياءِ التي لَن يَنالَها أبدًا.
︎ ︎ ︎︎
1
- لفرطِ ما الإنسانُ وحيدٌ إذا مشى حافيًا
تَسمع النجومَ صوت خطاهُ .. كأنهُ يبكي .
︎ ︎ ︎︎
1
11:11
︎ ︎ ︎︎
1
كيف ستُشفى
وأنت
كلما خدشتك
الحياة بكيت على فراق قديم ؟
︎ ︎ ︎︎
1
كُل شيءٍ تغيّر،
حتى الذين أقسموا أن لا يتغيروا أبدًا.
︎ ︎ ︎︎
1
ولا زلت ارى في رحيلك شيئاً من أمل اللقاء بِك . .
︎ ︎ ︎︎
1
أُعاتبُ دهرًا لا يلِينُ لعاتبِ
وأطلبُ أمنًا من صُروفِ النوائبِ
وتُوعِدُني الأيام وعدًا تغرُّني
وأعلمُ حقًا أنهُ وعدُ كاذبِ
︎ ︎ ︎︎
1
أين يذهبْ المرءُ إن تراكَمَتْ الأمورُ على قلبه؟
︎ ︎ ︎︎
1
"كُنت كثيرة عليك
لم أعد أشعر بِك تبدو الأن كشيءٍ
لا يستحق الإلتفات ولا يستحقنّي"
︎ ︎ ︎︎
1
وقمةُ البؤسِ أن تُبكيكَ ذاكرةً
بمنزلٍ كُنتَ دوماً فيهِ تَبتسمُ
︎ ︎ ︎︎
1
الآن
أرخيتُ يدي
مِن
كُلِّ شَيء
أسألُكَ الأمانَ والسَكِينَة وأنت رَبُّ كِليهما.
︎ ︎ ︎︎
1
قالَت : أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
أمَلَلتَ وَجهِيَ أَم سَئِمتَ مِنَ السَّمر؟
فأجبتُها : إنِّي أُعالِجُ حَيرَتِي
مُتَسَائلًا : مَن فِيكُمَا كانَ القَمَر؟ .
︎ ︎ ︎︎
1
فإن تسألني كيفَ أنتَ فإنني
صبورٌ على ريبِ الزمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يرى كآبةٌ
فيشمتَ عدوً أو يساء حبِيبُ
︎ ︎ ︎︎
1
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلة
ولا لقاءُ عدوي مثلَ لقياكِ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كبدي
مَا نالَ منّي ما نالتهُ عيناكِ
︎ ︎ ︎︎
1
فلا غصنُ يزهو قبل لُقياكِ
ولا زهرُ ينمو دون عيناكِ
فإذا رأيتِ صحراءً قاحلةً
تصبحُ جنّةً إن سقطَ رمشاكِ.
︎ ︎ ︎︎
1
هل يُرجع الشّوق يومًا من اتوقُ لهم
وهل يُعيد الهوى من كُنت اهواهُ؟
︎ ︎ ︎︎
1
رُبّمَـا ذَاتَ يَوم ،
نتشَارك القَهوة معَاً ،
و أن نقرَأ كُتبـاَ نُحـِبُها ،
و نَمشِـي سويّاً تحتَ المطَر ،
ذاتَ يَوم عندما نلتقِي ..
رؤيِة عَيناك ولمسَهُما للمرّةِ الأولى ،
سَماع صوت ضحكتك لتُشفي خُدوشَ قلبي ،
نتذكّر بعضاً من ذِكرياتنا الجميلة ،
و عَلى رُغم كُرهِ الانتِظَار ..
سَوف انتظِرُ ذلِك اليوم ،
أتمنّى أن يكُونَ قريباً .
︎ ︎ ︎︎
1
كُنتَ مَهربي الوحيد ، أين سأهـرب الآن .
︎ ︎ ︎︎
1
ستهدأ لدرجة أنَّ لا شيء سَيُلفِتُك.
︎ ︎ ︎︎
1
إن الجراحَ إذا خبأتها شُفيت
فاكتم جراحك لا تخبر بها أحدا
كم من كليمٍ شكى للناسِ لوعتهُ
فزادهُ الناسُ وجدًا فوق ما وجدا
︎ ︎ ︎︎
1
أمات الشوق أم مُتنا به ألماً
فأني بشوقٍ متى الأيام تجمَعنُاَ
︎ ︎ ︎︎
1
-أتظن انك هجرت سواحلي سأموت غيظاً او أعض اناملي أنا كالشموعِ اذا اشتعلت فلا ترى غير الضياء ولا ضجيج بداخلي فأذهب فلا أسف عليك ولا أسى ولك الامان ولستُ عنك بسائل .
︎ ︎ ︎︎
1
فَتودُ لو تبكِي ومَا مِن أدمُعٍ .
︎ ︎ ︎︎
1
عيناكِ داري ودارُ السلام
وأَنتِ البداية ومسكَ الخِتام.
︎ ︎ ︎︎
1
• إنَّ للهِ عِندَ كُلِّ شِدَّةٍ . . رَحمَـة .
︎ ︎ ︎︎
1
تُداهمكَ الأفكارُ جِيوشًا و أنتَ فرد .
︎ ︎ ︎︎
1
عندما رآها أول مرةٍ أخبرَ أمهُ
بأن النجومَ ليستْ كلها في السماء
︎ ︎ ︎︎
1
عاهدتني بِالصدقِ ثم جفوتني
و سرقتني من واقعي ورميتني
و ضممتني لِصَدرك ثم قتلتني
جعلتني لليلِ كم أَسهَرتني؟
︎ ︎ ︎︎
1
"رماك الحاسدون بكل عيب
وعيبّك أن حسنك لا يُعاب"
︎ ︎ ︎︎
1
يقولون لي ما بال قلبك واثقًا
وحولك أمواجُ المصائبِ تعصفُ ؟
فقلت لهم إنّي اعتصمت بخالقي
فمن أيّ شيءٍ يا ترى أتخوفُ؟
︎ ︎ ︎︎
1
من أي فردوسٍ أتت عيناهُ
وبأي كوثر يرتوي جفناهُ
هل كنت خلقًا من محاسنِ أُمةٍ
أم كنت حسنًا ماله أشباهُ
مذ لاح طيفكَ لم أبح بمقولةٍ
إلا مقولةُ جلَ من سواهُ .
︎ ︎ ︎︎
1
مهما زادت الضغوط، من يُحب لا يؤذي .
︎ ︎ ︎︎
1
في بَحر عينيكِ هانت ، كُل اشواقي
يَا ربَة الحُسنِ هَل تنوين اغراقي ؟
ماكنتُ اؤمن بالعيون وفِعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ !
︎ ︎ ︎︎
1
ورَجوتُ عَيني أن تكف دموعَها
يوم الوداعِ نشدتها لاتدمَعي
أغمضتُها كي لا تفيض فأمطرت
أيقنت أني لستُ أملكُ مَدمعي.