Перейти в канал

. Solvia .

1
أول شي، أخذوا هالكلام من أخت إلكم، مو من شخص جاي ينتقد، ولا اكلكم ليش تاركيها ولا اصير براسكم الشخص المثالي؟ لأن بكل بساطة، ماكو أحد مثالي. وماكو أحد معصوم عن الغلط.. بس الفرق؟ مو نكرر الغلط، نتعلّم منه. وهذا هو الوعي. أني چنت مثل أي شخص يقطع بالصلاة.. أصلي فترة، وأترك، وأرجع، وبعدين يتكرر هلشي أكثر من مره. وچنت أضل اكول: شوكت راح يجي اليوم المثالي اللي ألتزم بيه، وأبد ما أتركها !. بس الحقيقة؟ ماكو شي اسمه "يوم مثالي"، لأن اليوم المثالي ما يجي.. إحنا نخلقه. إي نعم، اليوم اللي تقررين توكفين، وتكولين "كافي بعد" هذا مو يوم مثالي.. هذا يوم شجاع. وكلش مهم. سألت نفسي سؤال واحد بس: "إذا ما أنطي وقتي لربي، منو اللي يستاهله؟" منو اللي أعوف كلشي وأركضله؟ منو اللي يسمعني بدون ما أشرح؟ منو اللي يعرفني وأني ضايعة، ويحتويني بدون لوم؟ منو غيره سبحانه؟ الله ما ينتظر كمالك… لأن الكمال لله وحده، سبحانه. إنتَ بشر، تغلط، توكع، تبچي، تضيع، تترك وترجع، بس طالما گلبك بعده يتحرك، ويتألم، ويتمنى، فأنت بعدك بخير، وقابل ترجع. لأن اللي يرجع لله، ما يحتاج شهادة حسن سيرة، ولا طهارة مطلقة، ولا گلب خالي من الغلط… اللي يرجع لله، يحتاج بس صدق. لا تنتظر تصير إنسان ثاني حتى توگف كدام الله، اوكف بنفسك الحالية، بكل تعبها، وبكل غلطها، وبكل ما بيها. لأن الله ما يدور صورة… الله يدور نية. فارجع، لأنه يفرح برجعتك، حتى لو جاية من جوه الركام. الصلاة مو عبء.. الصلاة راحة. مو واجب ثگيل، هي وقتك ويا ربك، ويا نفسك، ويا روحك. من تلتزم بيها، ما يصير كلشي تمام فجأة، بس گلبك يبدي يهدأ.. وتحس إنك، ولأول مرة، مو وحدك. ارجع، حتى لو وكعت ألف مرة، ارجع، لأنك تعرف: ماكو أحد يستحق وقتك مثل اللي خلقك.