Перейти в канал

. Solvia .

1
هل يا تُرى كيف سينتهي بي الحال؟ وأنا غارقة في دوامةٍ من الأسئلة بلا إجابات، أمضي في طريقٍ ضبابي، أبحث عن يقينٍ يبدد هذا التيه، فلا أجد إلا ظلالًا تتراقص بين الوهم والحقيقة. كل إجابة ألاحقها تهرب، وكل يقين أظنه قريباً يتلاشى عند اللمس، وكأنني محكومة بأن أعيش بين السؤال والصمت، بين الشك والانتظار، بين الأمل والخوف. أيعقل أن تكون الحياة مجرد سلسلةٍ من الأسئلة المؤجلة؟ أم أن الإجابات تأتي فقط حين يكف المرء عن السؤال؟