الإنسان العاقل يتجاوَز عن أشياء كثيرة، ويتسامَى -اختيارًا- عن الالتفات لكل صغيرة وكبيرة، وينظر دومًا إلى الهدف الأهَمّ، والغاية الأعظَم، ولا تأخذه العِزّة بالإثم، أو طاعة نوازع الانتصار للنفس، مُستحضرًا أنّ الصِدق سِمَةٌ للناجحين، وأنّ الإخلاص دربٌ للمُوفّقين