1
السَاعة الواحده بَعد مُنتصف اللَِّيلْ،
ها أنَا غَارق فِي عُمق أفكارِي بَعدما رحَّلت صَدِيقتِي الىٰ النُوم
لتَسترِيح مِن مَأساة الحياةَ
وُحِيدًا شّارد الذَهن وكإنِي مُبحرَ فِي بحرًا
من السُواد جَمِيع أتجاَهات النجاَة مُغلقةٍ ، وُجُومُ عظِيم يُحاُوطنِي
يِثبت لِي كَم أن الحِياة بائسَه عندما تخَلوُ من صديِقتي
ندُوب بعَضنَا
عندما تتعمق الحياة في جَرحنا ، كم اعشُقها وكِيف لا أعشُقها؟ وهي تقودني الى طريق السعاده بيدها القديسه الطاهرة
لاشيء سوىٰ الوُجُوُم وهاجس اللَِّيل
عندما يِرحل الى النُوم،