1
و ظَننتُ أنّي قَد كبِرتُ عَلى الهَوى
حتّى رَأيتُ الحُسن يمشِي في جَسد
فسَألتُها مُتعجبًا من حُسنِها :
ماذا يُريد الغَيثُ في أرضِ الحَسدْ ؟
ضحِكت و قد زادَ الحياءُ جَمالها
فأردتُ أُخبرُها بإسمي و البَلدْ
لَكنّها رَمشت و يَبدو إنّها
أنسَتني إسمي و أختلَفتُ إلى الأبدْ .