205
وتَغفو كَأَنَّك نَجمٌ
يُرافِقُ قافِلَة النَّومِ
يَربِضُ قَلبُكَ
مِثلَ الأُسودِ الصَغيرَةِ
في بابِ مملَكَةِ المَوتِ
في مثلِ جُرحِكَ
تَعيا علومُ الجراحَةِ
في مثلِ جُرحِكَ
تَفقِدُ كُلُّ الضِماداتِ أَعصابَها
لحظاتُ الغُروبِ
قَبابِر سَمراءَ
تَنزِلُ في رِئَتَيكَ
وآخِرُ جُهدِ الفَراشاتِ غادَرَ
قد حانَ مَوعِدُ سَحبِ السِتارَةِ
والبابُ أُقفِلَ
فاغفو دَقائِقَ