Перейти в канал

﮼ چـِنت روحـَي ﮼

1
كـارهه روحـي لـدرجه متنـوصف وكـُلشي بـالدنيـا صـااير يضـوجني ويـزعلني صـايره حـساسه لـدرجه متنـوصف أقـل شـيء ممـكن يـزعلني ويبـجيني تـعبانه مـن اههـلي مـن نااسـي واذا زعـلانه مسـتحيل اكـول انـي زعـلانه لـو أبـين ع نفـسي لـو اعـاتب، هـيجِ انـي مـااحب ابـالغ بـالعتاب وي احـد واضـحك واشـاقه بـاالموضوع مـرات بس مسـتحيل ابـين حـسرتي ولجـمتي اذا جـنت مـقهوره مـن شـخص او عـندي عـتاب ويـا يـمكن لان احـس نفـسي ثگـيله اعـاتب مـااحب المـشاكل لأن حـࢪفياََ انـي تعـبت مـن كـلشي ديصيـر وياي اني عـديت الـموضوع لأن اࢪيـد الـحلو الـي بينـاتنه يبـقى، واصـله مـرحله حـتى الـي يجـي يـعاركني مـااجاوبه ولااعـاࢪكه افـض المـوضوع بـكلمة حـلوه واروح لأن صـدگ مـالي طـاقه اتـحمل بـععد أنـي الـي جـنت اذا اضـوج مـن اي شـيء اروح افـضفض هـسه صـايره كـتومهه لـدرجه ودي انـفجر بـس مااحـجي حـرفيا مـااعرف نـفسي مـادري بـس انـي ضـايعه هـواي ضـايعه الـدنيا بكـلشي مـعاكستني احـس مـاعندي حـظ ابـد لا ويـن اهـهل ولا صـديقه، مـادري شـنو احـجي بـس حـرفيا انـي ضـايعه أحـس اكـو دمـعه بـكلبي مـجمر هـواي بـنفسي اروح لأباء عبدالله وابـو فـاضل ابجـي بضـريحهم بـجي ماال سـنه جـد محـتاجتهم مـحد غيـرهم راح يفـهمني ويبـرد كلبي، اتـمنى هـلفتره تـمُـر بـ سـلاام وهـدوء انـي مـادريي شـنو دا احجـي بـس انـي هـهيج والله هـهواي هيـج