صاحب السعادة
>>> لا تأتِ متَأخرًا باحثًا عن ذاتِ المكان <<<
فَأنِ شَكَوْتهِ لَمِنْ طَأبَ ألزَمأنُ لهُ
عَيْنَأكَ تَغلِي وَمِنْ تَشِكْوَ لهُ صَنَمُ
وَأذِأ شَكَوِتْه لِمَنْ شَكِوْأكَ تَسِعَدهُ
أضِفْتَ جَرُحِاً لِجَرْحَكَ أِسمَهُ ألنَدِمُ
هَلِ ألمُوْأسَأهِ يَوِمْاً حَررِتّ وَطِنْاً؟
أمَ ألتَعِأزْي بَدِيلُ إنَ هَوِىٰ ألعَلِمُ
مِنَ يُِندِبَ ألِحّظ يَطِفّىٰ عَيِنُ هِمَتهِ
لِأ عِيْنُ للِحَظِ إنْ لِمْ تُبْصرِ إلهِمَمُ
Открыть в приложении