1
قصة (مصيدة الطموح).
.
في يوم من الأيام ذهب صيادان لٲصطياد الأسماك اصطاد أحدهما سمكة كبيرة الحجم فـ وضعها في سلته وقرر العودة إلى بيته.
فسأله الصياد الآخر: إلى أين تذهب.؟
فأجاب: سأذهب للبيت فقد اصطدت سمكة كبيرة جدّاً.
فردّ الرّجل: إنّ من الأفضل اصطياد سمك أكثر.
فسأله صديقه: ولم عليّ فعل ذلك.؟ فردّ الرّجل: لأنّك عندئذ تستطيع بيع الأسماك في السوق.
فسأله صديقه: ولماذا أبيع الأسماك.؟ قال: لكي تحصل على نقودٍ أكثر. فسأله صديقه: ولماذا أفعل ذلك.؟ فردّ الرّجل: لأنّك عندها تستطيع ادّخاره وزيادة رصيدك في البنك. فسأله: ولم أفعل ذلك.؟
فردّ الرّجل: كي تصير غنياً.
فسأله الصّديق: وماذا أفعل عندما أصبح غنيّاً.؟
فردّ الرّجل: تستطيع عندها في أحد الأيّام أن تستمتع بوقتك مع زوجتك وأبنائك.
فقال له الصّديق العاقل: وهذا ما أفعله الآن بالضبط ولا أريد تأجيله حتى يضيع من عمري..
.
الخلاصة..
افعل ما يتطلب اسعادك في الوقت نفسه حتۍ لا يضيع من عمرك.
لا تؤجل ولا تقل غداً لان العمر قصير ولا نعلم متۍ راحلون من هذه الدنيا.