1
ً قصة أعجبتني.
بعنوان تمنيت.
.
قلبت أوراق متقاعد فوجدت فيها ورقة تعلو صفحتها كلمة :
( تمنيــــــــــت ) ..
.
أن أتوظف وفعلاً توظفت
وأصبح هاجسي أن أتزوج.
تمنيــــــــــت ..
أن أتزوج و فعلاً تزوجت
ولكن الحياه موحشة بـ ﻻ أوﻻد.
فتمنيــــــــــت ..
أن أرزق بالأطفال
وفعلاً رزقت بالأطفال.
ولكنني ما لبثت إلا وقد سئمت
من جدران الشقة.
فتمنيــــــــــت ..
أمتلك منزلاً به حديقة
وفعلاً وبعد عناء.
امتلكت المنزل والحديقة
ولكن اﻷوﻻد كبروا.
فتمنيــــــــــت ..
أن أزوجهم
وفعلاً تزوجوا لكنني سئمت.
من العمل ومن مشاقه
أصبح يتعبني.
فتمنيــــــــــت ..
أن أتقاعد لأرتاح ..
وفعلاً تقاعدت وأصبحت
وحيداً كما كنت بعد
تخرجي تماماً.
لكن بعد تخرجي ..
كنت مقبل على الحياة.
والان أنا مدبر عن الحياة.
.
ولكن لا زالت لدي أماني
فتمنيــــــــــت ..
أن أحفظ القرآن.
لكن ذاكرتي خانتني.
فتمنيــــــــــت ..
أن أصوم لله.
لكن صحتي لم تسعفني.
فتمنيــــــــــت ..
أن أقوم الليل.
لكن قدماي لم تعد تقوى على حملي.
.
وصدق المصطفى صلى الله عليه واله وسلم عندما قال : إغتنم خمساً قبل خمس:
شبابك قبل هرمك.
وصحتك قبل سقمك.
وغناك قبل فقرك.
وفراغك قبل شغلك.
وحياتك قبل موتك.