1
هذه القصة منها عبرة أكثر منها حكاية، إذ يحكى بأن حكيماً كان يجلس في زاوية من السوق، اشتهر عنه قصة المضحك، تجمع حوله الناس كي يحكي لهم قصة من قصص مخيلته الخصبة المضحكة، فأنتقى لهم إحدى هذه القصص وسردها بإتقان،
كان نتيجة ذلك أن ضحك الحشد بأكمله ضحك القهقرة العميق، ثم ما لبث أن رواها مرة أخرى بعد ساعة، فتقلص عدد الضاحكين إلى النصف، وأعد الأمر بعد نصف ساعة فقل العدد، وهكذا حتى لم يعد أي واحد في الجماهير يستسيغها كشيء مضحك، عندئذ ماذا قال الحكيم...؟
.
قصة أضحكتكم وتكررت لساعات فلما لم تعودوا تضحكون؟، إن كان هذا حالكم مع الشيء المضحك، فلماذا تستمرون بالعويل والنحيب والأحزان على الجروح والألم إلى ما لانهاية..؟
.
مشـاركة مـنصديقة القناة. 🐈🚶