1
قصة.،
،
كان هناك رجل يسير في أدغال أفريقيا، يتنقل بين الغابات والطبيعة الساحرة ويتأمل الأشجار الجميلة،
فجأة سمع الرجل صوت يأتي بقوة من خلفه، وإذا به أسد ضخم للغاية يجري وراءه يريد التهامه من شدة الجوع،
أخذ الرجل في الجري مسرعاً هارباً من الأسد، حتى وجد بئر قفز بداخله وتشبث بالحبل الذي يستخدم في جلب الماء من البئر،
ظل متعلقاً في الحبل فترة من الوقت، حتى بدأ زئير الأسد يهدأ قليلاً، إلا أن الرجل سمع فحيح ثعبان ضخم جداً ورأسه عريض في الأسفل،
أصبح الرجل خائف من الثعبان الموجود في الأسفل ومن الأسد الموجود في الأعلى،
وفجأة وجد فأرين واحد أسود والآخر أبيض يقرضان في الحبل، خاف الرجل وظل يهز في الحبل أملاً في إبعاد الفأرين عنه حتى لا يقع في الأسفل ويلدغه الثعبان،
في أثناء اهتزازه ارتطم بشيء طري ولزج، عندما تفقده وجده عسل نحل أخذ منه القليل وجد طعمه لذيذ وحلو للغاية أخذ المزيد ثم المزيد، حتى أن حلاوة العسل أنسته الخوف من الأسد والثعبان،
استيقظ الرجل من النوم واكتشف أن كل ما رٲه كان حلماً مزعجاً، اتجه إلى أحد علماء تفسير الأحلام وأخبره بتفاصيل الحلم،
أخبره الشيخ أن الأسد هو الموت والبئر هو القبر والثعبان هو عذاب القبر، وأن الفأرين الأبيض والأسود هما الليل والنهار،
أما عسل النحل عبارة عن حلاوة الدنيا التي تنسي الإنسان الموت والحساب،
،
الدروس المستفادة من القصة أن الموت هو الحقيقة الوحيدة المؤكدة، وأن الإنسان مهما طال عمره مصيره الموت والحساب، ويجب أن يعمل كل إنسان لٲخرته،
،
@H15_H15
ححساني،🐈🚶