Перейти в канал

جَلمود

172
جَيتك بليلة شتاء ظلمة ومُطرها رشك وشبعدة صار الدَرب خوف ورعيد وثلج وچفوف أدية زرگ بابك طحت ها كمت ضميت أيدية وردت ع الباب بالروح أدك بس كالوا المن تدك؟